الشيخ الكليني
48
الكافي
2 - عنه ، عن علي بن الحكم ، عن عمر بن أبان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة . 3 - عنه ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة ، عن معمر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : الخير كله معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة . 4 - عنه ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن يعقوب بن جعفر ابن إبراهيم الجعفري قال : سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول : من ربط فرسا عتيقا محيت عنه ثلاث سيئات في كل يوم وكتب له إحدى عشرة حسنة ، ومن ارتبط هجينا محيت عنه في كل يوم سيئتان وكتب له سبع حسنات ، ومن ارتبط برذونا يريد به جمالا أو قضاء حوائج أو دفع عدو عنه محيت عنه كل يوم سيئة واحدة وكتب له ست حسنات . ( 1 ) 5 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ( عليهما السلام ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أجرى الخيل التي أضمرت من الحفياء إلى مسجد بني زريق وسبقها من ثلاث نخلات فأعطى السابق عذقا وأعطى المصلي عذقا وأعطى الثالث عذقا . ( 2 ) علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) مثله سواء . 6 - الحسين بن محمد الأشعري ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن عبد الله بن سنان
--> ( 1 ) قال الفيومي في المصباح : فرس عتيق - ككريم - وزنا ومعنى ، والجمع عتاق مثل كرام . والهجين الذي أبوه عربي وأمه أمة غير محصنة فإذا أحصنت فليس الولد بهجين قاله الأزهري ومن هنا يقال للئيم : هجين ، والهجين من الخيل : الذي ولدته برذونة من حصان عربي . انتهى . والبرذون الدابة الحمل الثقيلة والتركي من الخيل . ( 2 ) اضمار الخيل : تعليفها القوت بعد السمن . والحفياء - بالمهملة ثم الفاء بالمد والقصر - : موضع بالمدينة على أميال وبعضهم يقدم الياء على الفاء . كذا في النهاية وبنو زريق - بتقديم الزاي - قوم من الأنصار . والسبق - محركة - ما يوضع بين أهل سباق ويراهن عليه والتسبيق : اعطاء السبق واخذه ، من الأضداد ، والبارز في ( سبقها ) ان أرجعناه إلى الرهانة أو الجماعة فمن بمعنى الباء وان أبهمناه فمن بيانية . والعذق - بفتح العين المهملة وسكون الذال المعجمة - : النخلة بحملها . والمصلى : ما يتلو السابق ( في )